ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٥ - الحديث ١٣١
[الحديث ٣]
٣وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صمَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلِمَتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ هَلْ تَدْرِي مَا دُونَ مَظْلِمَتِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ الرَّجُلُ يُقْتَلُ دُونَ أَهْلِهِ وَ دُونَ مَالِهِ وَ أَشْبَاهِ ذَلِكَ فَقَالَ يَا أَبَا مَرْيَمَ إِنَّ مِنَ الْفِقْهِ عِرْفَانَ الْحَقِّ.
[الحديث ٤]
٤عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي خُضَيْرَةَ عَمَّنْ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع يَقُولُوَ ذَكَرَ الشُّهَدَاءَ قَالَ فَقَالَ بَعْضُنَا فِي الْمَبْطُونِ وَ قَالَ بَعْضُنَا فِي الَّذِي يَأْكُلُهُ السَّبُعُ وَ قَالَ بَعْضُنَا غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يُذْكَرُ فِي الشَّهَادَةِ فَقَالَ إِنْسَانٌ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ الشَّهِيدَ إِلَّا مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِنَّ الشُّهَدَاءَ إِذَنْ لَقَلِيلٌ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْثُمَّ قَالَ هَذِهِ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا
الحديث الثالث:
قوله عليه السلام: إن من الفقه عرفان الحق يحتمل أن يكون هذا نصيحة و تأديبا على عدم سؤاله عن معنى ما ذكره عليه السلام، فيكون معنى عرفان الحق السعي في معرفته.
و يحتمل أن يكون تحسينا على سرعة فهمه، أو على أنه كان عالما به قبل ذلك أو المعنى: أنه ينبغي أن تعلم في أي موضع تجوز المقاتلة و في أي موضع لا تجوز بالتفصيل المتقدم.
الحديث الرابع: مرسل.
قوله عليه السلام: هذه لنا و لشيعتنا أي: نحن الشهداء و إن متنا على فرشنا، و قد وردت به أخبار كثيرة.